هذه الحياة أصبحت غريبة
من حيث تعامل البشر مع بعضهم ولكن الغريب في الامر ان اليتيماصبحنا نتعامل معه على انه ليس له الحق في الحياه انظر مثلا لدار رعايا اليتام ىتجد الزل والضرب والإهانة لهم والسبونسمع ان فلان قام بحرق جلد طفل لاتفهه الأسباب وليس فقط في دار الرعاية بالايضا الاسر الذين فقدوا الابوقامت الزوجة بالزواج من شخص آخر فيقوم زوجها بضرب الطفل والقسوة عليه بسبب انه لا يريدة معه في البيت وترى الام تقسى قلبها عليه ايضا في المدارس تجد الطفل اليتيم يتعاملوا معه كأنه طفل منبوذ يرى صديقه يرتدي ثياب جديدة وياكل طعام باهظ ويقوم هذا الصديق بالتنمر عليه
كل ما سبق يجب ان يكن هناك رقابه على كل هؤلاء الأشخاص ونحن مسؤولين صفحة حقوقنا
يجب ان ننصح وننبه عبر الدين الإسلامي أولا ثم التشريع المصري كالآتي :
*****
اولاً النهي في الدين الإسلامي :
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
"فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ"(9) سورة الضحى .
أي : لا تذله وتنهره وتهنه ، ولكن أحسن إليه ، وتلطف به .
قال رسول ﷺ
( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا ، وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما شيئاً ) رواه البخاري ايضا ( من مسح رأس يتيم ـ لم يمسحه إلا لله ـ كان له بكل شعرة مرت عليها يده حسنات ، ومن أحسن إلى يتيمة أو يتيم عنده ، كنت أنا وهو في الجنة كهاتين ) رواه أحمد.
عن مالك بن عمرو القشيرى- رضى الله عنه- عن النبي – صلى الله عليه وسلم – “من ضم يتيمًا من بين أبوين مسلمين إلى طعامه وشرابه حتى يغنيه الله وجبت له الجنة “. أخرجه:أحمد (4/344 رقم 19052).
*****
اخيراً جاء بالقانون المصري
:
المادة الـتاسعه والسادسة من قانون الطفل نصت على "يعد الطفل معرضاً للخطر ، إذا وجد في حالة تهدد سلامة التنشئة الواجب توافرها له ، و ذلك في أي من الأحوال الآتية: إذا تعرض أمنه أو أخلاقه أو صحته أو حياته للخطر، إذا كانت ظروف تربيته في الأسرة أو المدرسة أو مؤسسات الرعاية أو غيرها من شأنها أن تعرضه للخطر أو كان معرضاً للإهمال أو للإساءة أو العنف أو الاستغلال أو التشرد... يعاقب كل من عرض طفلاً لإحدى حالات الخطر بالحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر و بغرامة لا تقل عن 2000 جنيه و لا تجاوز 5000 جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين"..
فيا من غلظ قلبه اتجاه الناس هناك من يتمنى بان يرزق بمثله ارجوا ان نرحم هؤلاء الأطفال حتى يرحمنى الله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق